
يحل الليل بسرعة في الخارج. في لحظة تستمتع بالمساء، وفي اللحظة التالية يتوجب عليك إنهاء المحادثة لأن الجميع يشعرون بالبرد. لا تريد أن تدخل إلى الداخل فقط لتدفئة نفسك، بل تريد أن تستمر الأمور كما هي، دون ضوضاء أو غازات، ودون استخدام جهاز تدفئة يشبه وحشًا يستهلك الطاقة بشكل كبير.
لهذا السبب صممنا هذا الجهاز بهذه الطريقة: حيث يوفر حرارة إشعاعية يمكن التحكم فيها، مع تصميم نظيف وفعال.
ما بداخل الجهاز اخترنا استخدام عنصر تسخين من الألياف الكربونية داخل أنبوب من الكوارتز عالي النقاء. إنه خيار عملي، فهو سريع الاستجابة ويمكن أن يستمر في العمل لفترات طويلة. الحرارة المنبعثة منه هي حرارة أشعة تحت الحمراء، لذا فإنها تدفئ الأشخاص والأثاث مباشرة، وليس الهواء. يمكن الشعور بالدفء بسرعة.
التصميم يتميز باستهلاك طاقة منخفض، كما أن termostat الجهاز يحافظ على درجة الحرارة ثابتة، بدلاً من التغير المستمر مع تغير درجة الحرارة في الليل. الجهاز مخصص للاستخدام في الخارج، ويحتوي على وظيفة حماية من الانقلاب. إنه جهاز موثوق وآمن.
لماذا يعمل هذا النهج في الخارج؟ الراحة في الخارج تعتمد على القدرة على التحكم في درجة الحرارة. مع الحرارة الإشعاعية، يمكنك الشعور بالدفء فور تشغيل الجهاز، دون الحاجة إلى انتظار تدفئة الهواء. هذا يعني وجود رياح أقل، وأقل غبار، وشعور أكثر استقرارًا مع تبريد الليل.
وبما أن الحرارة موجهة، فإنك لا تضيع الطاقة في الهواء. يمكنك الاستمتاع بساعات أطول من الدفء، مع تكاليف تشغيل أقل، وتجربة أكثر نظافة: بدون روائح، بدون لهب، فقط دفء هادئ ومتساوٍ.
ما يجب أخذه في الاعتبار الحرارة الإشعاعية تعمل بشكل أفضل عندما يكون هناك خط رؤية واضح إلى المكان الذي تريد تدفئته. يجب التخطيط لتغطية المنطقة المراد تدفئتها، وليس الاعتماد على التخمين. الرياح تعتبر عائقًا، لذا يجب حماية الجهاز من الرياح، وإلا فإن الدفء سيتشتت.
عملية التركيب بسيطة، لكن يجب وجود منفذ كهربائي مناسب ومساحة كافية. إذا كنت تريد الحصول على أقصى قدر من الراحة مع أقل جهد، فاستخدم termostat خاص بالخارج.